قطب الدين الراوندي
319
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
و « المجاز » مصدر جاز الموضع يجوزه جوزا : إذا سلكه وسار فيه وقطعه . وتجهزت لأمر كذا : أي تهيأت له . ومالي عليه عرجة : أي إقامة ، يقال عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته وأقام . والعرجة : التعريج . والعقبة الكؤود : الساقة المصعد . و « ملاحظ الموت دائبة نحوكم » والملحظ مؤخر العين ، يقال : لحظه ولحظ إليه أي نظر بمؤخر عينه ، ولا حظته : راعيته . ودأب فلان في عمله : أي [ جد و ] ( 1 ) تعب وجد ، فهو دائب ، ومنه الدائبان الليل والنهار . وروي : دانية أي قريبة . روى : رائية أي ناظرة ] ( 2 ) . والمخلب للسباع بمنزلة الظفر للانسان . ونشبت : أي علقت . ودهمتكم : أي فاجأتكم . وأمر مفظع : عظيم شديد ، أي أتاه بغتة وغفلة ، يقال أفظع الأمر أي جاوز المقدار شدة فهو مفظع . وظلعت الأرض بأهلها : أي ضاقت بهم . والظالع : المهتم . وظلع البعير
--> ( 1 ) الزيادة من ح . ( 2 ) الزيادة من ح .